الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.. تاريخ من النجاح المستمر على مدار 18 عامًا


أعلنت وكالة الانباء الامارات ، اليوم الجمعة، وفأة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الجمعة.
وكان لتاريخ الشيخ بن زايد آل نهيان، منذ توليه رئاسة الدولة في 3 نوفمبر 2004 خلفًا لوالده الشيخ زايد بن سلطان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، نجاح هائل وتطور ملحوظ خلال فترة رئاسته لدولة الإمارات.
في 34 من ديسمبر 2005، أعلن الشيخ خليفة في خطابه في اليوم الوطني، عن برنامج " التمكين" السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي، وحدد مرحلة التمكين بفتح المجالات كافة أمام المشاركة الشعبية لأبنائه المواطنين وبناته المواطنات، بإعلان تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية، كما حدد أهداف مرحلة التمكين في المجالات الأخرى.
وأكد الشيخ خليفة، على أهمية دور القطاع الخاص في التنمية والنهضة، وذكر أن الدولة ستستمر في سياستها المشجعة لهذا القطاع ليتمكن من إنشاء المشروعات القادرة على توفير المزيد من فرص العمل ودفع عجلة الإنتاج، وزيادة الصادرات .
وخلال فترة ولايته الثانية، تعهد الشيخ خليفة بتنفيذ استراتيجيات جديدة طموحة لتعزيز برامج التمكين السياسي والاقتصادي، كما عمل على تفعيل سياسة التوطين والإحلال والاستمرار في تطوير البنية التحتية في المناطق الأقل نمواً والارتقاء بالخدمات فيها والاستمرار في تطوير عمليات البنية التحتية للاقتصاد الوطني وإصلاح السياسات الاقتصادية والمالية التي تحكم سوق العمل وربط سياسات التعليم والتدريب بسوق العمل، وتعزيز التلاحم المجتمعي بما يرسخ قيم التماسك الأسري والتكافل الاجتماعي.
وعمل الشيخ خليفة على نهج والده المؤسس الشيخ زايد فيما يتعلق بتمكين المرأة، وسخرت الدولة كل الإمكانيات لتعليمها وصحتها وتطويرها وتقلدها أعلى المناصب،وعندما تولى الشيخ خليفة مقاليد الحكم استمر الدعم اللامتناهي للمرأة، فتولت المرأة الحقائب وزارية وجلست على المقعد البرلماني وأدارت مؤسسات محلية واتحادية ومثلت الدولة في المحافل الدولية وشاركت في الخدمة الوطنية والقوات المسلحة.
وفي عهده حققت المرأة الإماراتية النجاح في عهد الشيخ خليفة بجلوسها على كرسي رئاسة البرلمان، فكانت أمل القبيسي أول امرأة في العالم العربي تتولى رئاسة المجلس الوطني الاتحادي، ليشكل ذلك إنجازاً تاريخياً غير مسبوق على المستوى المحلي والعربي.
كما عمل الشيخ خليفة علي تحسين نوعية الحياة للمواطنين والمقيمين وتحقيق الاستقرار لهم ولأسرهم أصدر الشيخ خليفة قراراً في 3 نوفمبر 2011 بمناسبة اليوم الوطني الأربعين بزيادة رواتب جميع موظفي الحكومة الاتحادية اعتباراً من مطلع العام 2012 بنسب تراوحت بين 35 و45 في المائة، ومنح علاوة خاصة بنسبة 100 في المائة من الراتب الأساسي لأعضاء السلطة القضائية، وعلاوة فنية بنسبة 10% تضاف إلى علاوة بدل طبيعة العمل للعاملين في وزارة الصحة، وكذلك العاملين في مجال التدريس بوزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى زيادة قدرها 20 في المائة من مخصصات الإعانات الاجتماعية لبعض الحالات التي تحصل على إعانات من وزارة الشؤون الاجتماعية. وبلغ عدد المستفيدين من هذا القرار 90 ألفاً و670 من المواطنين والمقيمين من العاملين المدنيين في الحكومة الاتحادية، بالإضافة إلى 31 ألفاً و564 من مستحقي الإعانات والمساعدات الاجتماعية
كما أصدر الشيخ خليفة قراراً برفع الحد الأدنى لرواتب المتقاعدين من القوات المسلحة والحكومة الاتحادية إلى عشرة آلاف درهم شهريا اعتبارا من يناير 2012، حيث طبق هذا القرار على أكثر من 21 ألفاً و512 متقاعداً.