نيوزيلندا تسجل أولى حالات الإصابة المجتمعية بالمتحورين بي أيه.4 وبي أيه.5


أبلغت نيوزيلندا عن إصابة 4 حالات بالمتحور الفرعي من أوميكرون بي أيه.5 وحالة إصابة واحدة بالمتحور بي أيه.4 اليوم الجمعة.
واستند اكتشاف الحالات إلى تسلسل الجينومي الكامل للاختبارات. وتعد هذه هي أولى حالات بي أيه.4 و بي أيه.5 التي يتم الإبلاغ عنها في المجتمع النيوزيلندي دون وجود صلة واضحة بينها وبين الحدود، وفقا لوزارة الصحة.
كما أبلغت الوزارة عن 7 حالات إصابة مجتمعية بالمتحور بي أيه.2.12.1.
وتنتشر هذه المتحورات من أوميكرون في الخارج وتم اكتشافها على الحدود منذ عدة أسابيع. وقال بيان للوزارة إن "وجود تلك الحالات في المجتمع لم يكن متوقعا ومن المتوقع ظهور المزيد من الحالات".
وتشير البيانات الناشئة إلى أن بي أيه.2.12.1 أكثر قابلية للعدوى بشكل هامشي من بي أيه.2.
وهناك بعض البيانات السريرية التي تشير إلى أن المتحورين الفرعيين بي أيه.5 و بي أيه.4 زادا من قابلية الانتقال مقارنة ببي أيه.2، لكن لا توجد بيانات تشير إلى أنهما يسببان مرضا أكثر خطورة.
وأضافت الوزارة أن الغالبية العظمى من الحالات المتسلسلة مؤخرا في نيوزيلندا لا تزال مرتبطة بالمتغير الفرعي بي أيه.2 في ظل وجود عدد قليل من حالات الإصابة بالمتغير الفرعي بي أيه.1.
وقالت الوزارة إن نيوزيلندا سجلت 6232 حالة إصابة مجتمعية جديدة بكوفيد-19 و14 حالة وفاة أخرى.
ومن بين الإصابات المجتمعية الجديدة، تم الإبلاغ عن 1907 حالات في أوكلاند، أكبر مدن البلاد. بالإضافة إلى ذلك، تم اكتشاف 69 حالة جديدة بكوفيد-19 على حدود نيوزيلندا.
ويواجه قطاع الصحة في البلاد تحديات ناجمة عن كوفيد-19 وأمراض الشتاء الأخرى. وزاد العدد المتزايد من الإجازات المرضية للموظفين الطبيين من الضغط على المستشفيات والعيادات في جميع أنحاء البلاد.
وحاليا يتم علاج 390 مريضا من كوفيد-19 في مستشفيات نيوزيلندا، بما في ذلك 8 في وحدات العناية المركزة.
وأبلغت نيوزيلندا عن 1179634 حالة مؤكدة من كوفيد-19 منذ أن ضرب الوباء البلاد في أوائل عام 2020.